April 23, 2015

الأدوات المنهجية لكتابة الإنشاء الفلسفي

الأدوات المنهجية لكتابة الإنشاء الفلسفي الإشكال والأطروحة : 1 -  الطــرح الإشكالي : أ‌-        تأطير النص من خلال ربطه ب : ...
الأدوات المنهجية لكتابة الإنشاء الفلسفي

الأدوات المنهجية لكتابة الإنشاء الفلسفي


الإشكال والأطروحة:
1 -  الطــرح الإشكالي:
أ‌-       تأطير النص من خلال ربطه ب:
·        المجزوءة / المجزوءات التي يندرج تحتها.
·        المفهـوم / المفاهيم التي يساهم في بنائها.
·        القضية / القضايا التي يعالجها.
ب‌-  إبراز مظاهر تعقد القضية / القضايا الفلسفية المطروحة من خلال:
ت‌-  إبراز التقابلات والتعارضات التي تتداخل فيها
·        إبراز تعدد العناصر و الأبعاد التي تساهم في تشكلها


ج- طرح الأسئلة الفلسفية التي سيجيب عنها العرض الفلسفي:
 أدوات الاستفهام:
·         ؟: علامة ترقيم تدل على الاستفهام.
·        هل: أداة استفهام تدل على التخيير.
·        لماذا: أداة استفهام تدل على الغاية.
·         كيف: أداة استفهام تدل على الحال.
·        كم: أداة استفهام تدل على العدد.
·        من: أداة استفهام تدل على العاقل.
·        ما: أداة استفهام تدل على غير العاقل.
·        أي: أداة استفهام تدل على العاقل وغير العاقل.
·        أين: أداة استفهام تدل على المكان.
·        متى: أداة استفهام تدل على الزمان.
 صـيغ استفـهاميـة:
·        هل: صيغة استفهامية تدعو إلى الاختيار بين تبـني المـوقف الــوارد في الســؤال، أو رفضه كليا أو جزئيا
·        هــل / أي: صيــغة استفــهاميـة تدعو إلى ألاختيار بيــن إمكــانيتـين أو أكثـــر، واردتين في السؤال
·         إلى أي حد: صيــغة استفـــهامية تفيــد أن المــوقف المتضمــن فــي الســـؤال نسـبي وقــابل للمناقشة
·        بأي معنى: صيغـة استفـهامــية تدعو إلى اتخاذ موقف من الأطروحة الواردة في السؤال، توضيحا أو تدعيما أو تصحيحا أو دحضا.
·        ما هي/ هو: صيغة استفهامية تتطلب الاشتغال على تقنية التعريف والشرح والتوضيح.
·        أين: صيغة استفـهامية تتطلب الاشتغـال على مفهوم المكـان بالمعنى النظري والفلسفي
·        متى: صيغة استفهامية تتطلب الاشتغـال على مفهوم الزمـان بالمعـنى النظري والفلسفي
2 -  أطروحـة النـص:
هـي مــوقـف صــاحـب النــص مــن الإشـكـال الفلسـفي المــطروح، وتتكــون الأطـروحـة من الفكرة *
·        الأفكار الرئيسية للنص. وتتميز الفكرة الرئيسية عن الأفكار الثانوية ب:
أ- كونها تجيب عن الإشكال بشكل مباشر
ب – كون مضمونها يهيمن على النص كله
ج – كون صاحب النص يوظف الحجاج للدفاع عنها
المصطلـح و المفهــوم:
هــي الكلمــات المفتــاح الــتي ينبــني عليــها النــص، والــتي مــن دون استخراجها وشرحها يبقى النص بنية مغلقة على ذاتها. وهذه الكلمات نوعان وهي:
1 -  المصطلـح
هـو لفـظ لـه دلالـة متفـق حــول معناها مـن طــرف كـل دارسي ومهتمي مجـال معين. مثـال: الجين في مجال البيولوجيا، مفتاح صول في مجال الموسيقى، المكروه في مجال الفقه … الخ.
2 -  المفهـــوم.
هو لفظ ذو دلالة فلسفية، لكن معناه يختلف من فيلسـوف لآخر. هذا الاختلاف قد يصل إلى حد التناقض، مثال: العقل، الحقيقة، الوجود، الجمال … الخ. ومعناه:
أ – نستخرجه من النص إن وجد
ب – نستشفه من السياق الذي يرد فيه داخل النص
ج – نضع له تعريفا إنطلافا من المعجم الفلسفي
د – نضع تعريفا لأحد الفلاسفة مع نسبته لصاحبه
البرهنة والحجــاج:
1 -  البرهنة  أو الاستدلال:
هـي عمــلية إقـامــة المــواقـف ( الأطـروحــات ) عــلى أسـاس القضـايا اليقينيــة، والقضـايـا اليقينية ثلاثة أنواع وهي:
·        البديهيات: كـل فكـرة بسيـطة واضحة بذاتها، ولا تحتاج لبـرهـان. مثل: الكل أكبر من الجزء
·        التجريبيات: كل حقيقــة يتـم بلـــوغها عــن طـريق التجـربــة، كالإقــرار بــأن المــاء ظـاهــرة مركبة
·        الحسيات: كل ظـاهرة يرتبـط إدراكـها بعمـل الحـواس وسلامتها مثل: الليل مظلم، والنار محرقة
ويتخذ البرهان شكلان وهما:
أ- البرهان المباشر
يتمثل في العلاقات الضرورية بين القضايا اليقينية وهي ثلاثة أنواع
 العلاقة الاستنتاجية: هي العلاقة الضرورية بين المقدمات والنتائج.
·        الأدوات اللغوية: بما أن … فإن … ،  لما … ف
·        العلاقة السببية: هي لعلاقة الضرورية بين الأسباب والنتائج
·         الأدوات اللغوية: يؤدي … ، بسبب …، يرجع إلى
·        العلاقة الشرطية: هي العلاقة الضرورية بين الشروط والمشروطات
·        الأدوات اللغوية: إذا … فإن … ، كلما … فإن
ب – البرهان غير المباشر:
يتمثل في البرهان بالخلف، أي إثبات القضية بدحض نقيضها
إذا أثبتنا أن القضية: أ ≠ ب قضية خاطئة، فإن هذا يبرهن بطريقة غير مباشرة على أن القضية: أ = ب قضية صحيحة بالضرورة، لأنهما قضيتان متناقضتان.
·         الأدوات اللغوية: في مقابل، على النقيض، على العكس، بخلاف
2 -  الحجــاج:
هـو مجمــوعة من العمــليات الذهنيـة التي يستعمـلها صـاحب النــص لعـرض حججـه، وذلك قصد الدفاع عن أطروحته، وهي كثيرة ومتنوعة، وأهمها:
التأكيــد: هو عملية تتخذ شكلان وهما:
أ‌-       هو عملية تكرار الفكرة العامة، مرات عديدة داخل النص وذلك ل:
ب‌-  إبراز أهميتها
·        دفع المتلقي لتقبلها، والتخلي تدريجيا عن معارضتها
ب – هو عملية تقديم الفكرة العامة بشكل جازم، كأنها فكرة يقينية لا تقبل النقاش
·        الأدوات اللغوية: إن، بل، لام التأكيد، السؤال الاستنكاري
التفسير او العرض أو التعريف:
هـو عمليـة نقـل الفكـرة العامة من المستـوى المعقـد إلى المستـوى المبسـط، وذلك قصد شرح وتوضيح الأطروحة
أ- إذا كـان التعقيـد عـلى مستـوى الأسـلوب، فـإن صـاحب النـص يعمـل عـلى إعادة كتابة الفكرة العامة بأسلوب مطول وبسيط، يتكون من عبارات واضحة ومعروفة لدى المتلقي.
ب- إذا كان التعقيد على مستوى المضمـون، فإن صاحب النـص يعمل على تفكيك الفكرة العامة إلى العناصر البسيطة المكونة لها، حتى تصبح واضحة للمتلقي.
الأدوات اللغوية: هي، هو، أي، يعني، نقطتا التفسير ، بين قوسين
 الأمثلة المثال أو التمثيل: هي عملية نقل الفكـرة العامة من المستـوى المجـرد إلى المستوى المشخص، وذلك قصد شرح وتوضيـح الأطـروحة، ولكي يؤدي المثال وظيفته على أكمل وجه لابد أن يتميز بثلاث خصائص أساسية وهي:
أ – أن يكون واضحا وبسيطا
ب – أن يكون قابلا للتشخيص الذهني
ج – أن يكون معروفا لدى المتلقي
 الأدوات اللغوية: مثلا، مثال ذلك، على سبيل المثال، كــ
 حجة السلطة المعرفية أو الاستشهاد.
هي عملية استدعاء مـوقف أو قـولة لفيلسوف أو مفكـر أو عالم كبير، يمارس سلطة معـرفية على المتلقي، وذلك قصد دعم الأطروحة، والزيادة في الإقناع
 الأدوات اللغوية: اسم علم وقولة بين مزدوجتين
 الممــاثلـة: هي عـملية إبـراز أوجـه التشابه بـين مجالين مختلفين أو أكثر وذلك قصد جعل الطرف المجهول معلوما من خلال التشابه مع الطرف المعلوم
الأدوات اللغوية:  … كــ … ،  مثلما … كذلك … ،  كما … كذلك
المقـارنــة: هي عملية إبـراز أوجه الاختـلاف بين فكرتين أو قضيتين أو مفهومين أو مصطلحـين ( … ) متشابهين أو أكثر وذلك قصد:
أ- تمييزهما عن بعضهما البعض
ب- إبراز مزايا أحدهما
 الأدوات اللغوية: تختلف، تتميز
 المقــابلــة: هـي عـمليـة إبــراز أوجــه التــعـارض بــين فكـرتــين أو قضيتــين أو مفهـــومـين أو مصــطلحــين ( ) متناقضين، لكنهما متكاملين في نفس الوقت، أي لا يمكن معرفة أحدهما إلا في مقابل الآخر
 الأدوات اللغوية: في مقابل، على النقيض، على العكس، بخلاف
 الاستنتاج أو الاستنباط: هـو عـمليـة الانتـقال من العـام إلى الخـاص، أي الانتـقال من قـوانين وقـواعد عامة لاستخلاص نتيجة خاصة لا تتناقض بالضرورة مع القواعد العامة التي انطلقت منها
 الأدوات اللغوية: إذن، يؤدي،  مما يترتب عن …،  مما ينتج عن
 النقــد: هو عمليـة رفـض فكـرة أو قضية أو مفهــوم أو مصطلح ( … ) مــع إبـداء أسباب ودوافـع هـذا الرفض، وتقديم بديل عنها.
 الأدوات اللغوية: لا، لم، لن، ليس، لكن، في مقابل، على النقيض، على العكس، بخلاف
المناقشة والاستنتاج:
1 -  المنـاقـشة: هي إقامة جدال وحوار بين أطروحة ( موقف ) صاحب النص، وأطروحات لفلاسفة أو مفكرين أو علماء آخرين سواء كانت هذه الأطروحات
·        أطروحات مؤيدة لموقف صاحب النص
·        أطروحات متعارضة مع موقف صاحب النص
·         أطـروحـات مختلفة عـن مـوقف صـاحب النـص
2 -  الاستنتاج: هـو مـوقف التلميذ من القضيـة الفلسفيـة المطــروحـة، مـن خــلال تـركيب العـناصر المعـرفية الواردة في مواقف الفلاسفة السابقين، مع مراعاة عدم السقوط في التناقض
المفاهيم الأساسية:
المعجم الفلسفي لمجزوءة الوضع البشري:
الشخص: يطلق على الفرد في بعده المادي من حيث هو مظهر وجسم، وفي بعده المعنوي من حيث هو ذات واعية
الأنا: يدل اللفظ على حقيقة الإنسان الثابتة لكل الحالات النفسية والفكرية، كما يدل على الجانب الواعي في شخصية الإنسان.
الذات: هي العالم الداخلي للإنسان من حيث هو أفكار ومشاعر وأحاسيس… في مقابل الموضوع
الهوية: هي الخاصية التي يكون الشيء بموجبها هو هو مطابقا لذاته، كما تجعله متميزا عن غيره في نفس الوقت
القيمة: هي خاصية تتميز بها فكرة أو شيء أو فعل، مما تجعلنا نسعى إليه ونطلبه، سواء لذاته أو لغاية مترتبة عنه
الضرورة: هي العلاقة الحتمية بين المقدمات والنتائج، أو بين الأسباب والنتائج لفهم الظواهر، سواء الطبيعية أو الإنسانية.
الحرية: هي استقلال الذات فكرا وتصرفا، وعدم خضوعها لأي إكرهات خارجية
الغير: هو أنا آخر يشبهني في كونه ذات واعية، وفي نفس الوقت يختلف عني
الوجود: يطلق على الكون بظواهره الطبيعية، وعناصره المادية أو المعنوية، ووجود الشيء هو انبثاقه في هذا العالم
المعرفة: هي مجموع العمليات الذهنية التي بواسطتها يدرك العقل موضوعا ما، بهدف فهمه وتفسيره
الوعي: يدل اللفظ على مجموع العمليات الشعورية التي تمكن الذات من إدراك مباشر لذاتها ولما تقوم به ولما يحيط بها.
الإدراك الحسي: هو المعرفة المباشرة للأشياء بواسطة الحواس
المعجم الفلسفي لمجزوءة المعرفة:
المعرفة: أنظر المعجم الفلسفي لمجزوءة الوضع البشري
الحقيقة: يدل اللفظ منطقيا، على مطابقة الفكر لذاته، وواقعيا على مطابقة الحكم لموضوعه
الرأي: هو المعرفة العامية، الخاضعة للمعتقدات السائدة، والتي يغلب عليها الظن
المعيار: هو المقياس الذي نستعمله لتمييز القضايا الصادقة عن الخاطئة، والأشياء الجميلة عن القبيحة، والفضائل عن الرذائل.
العلم: هو مجموع القوانين والنظريات التي تحاول تفسير ظواهر مجال معين
النظرية: هي مجموع الأطروحات والقوانين التي تؤسس نسقا متكاملا لفهم وتفسير بل والتنبؤ بالظواهر في مجال معين.
التجربة: تدل في المجال العلمي على اللحظة المنهجية التي يتم فيها اختبار الفرضيات، وهي لحظة عملية مرتبطة بالواقع
العقلانية: هي صفة للمذهب الذي يعتبر العقل وحده مصدر المعرفة والحقيقة
اليقين: هو حالة الفكر التي يتبنى بشكل محكم وصارم كل ما توصل إليه من حقائق
المنهج: هو مجموع الخطوات والإجراءات التي بواسطتها يمكن بلوغ هدف محدد في مجال معين
الفهم: هو النشاط الفكري الذي يدرك الإنسان بواسطته الظواهر، قصد إضفاء معنى عليها، وذلك من خلال الربط بين الفعل والنتائج
الموضوع: هو العالم الخارجي للإنسان، الذي يتشكل من الآخرين، والظواهر الطبيعية، والأدوات المصنوعة… في مقابل الذات.
الموضوعية: هي خاصية ما هو موجود بشكل مستقل عن الذات، كما تدل على ما هو متطابق مع واقعة ما
المعجم الفلسفي لمجزوءة السياسة:
السياسة: هي أسلوب أو نمط حكم الدولة، وكيفية توجيه مواطنيها اعتمادا على السلطة والقانون
الدولة: هي جهاز سياسي يعمل على ارض محددة، بهدف حماية القانون وتأمين النظام، وذلك عبر مجموعة من المؤسسات السياسية والعسكرية والقانونية
السلطة: هي القدرة التي يتوفر عليها فرد أو جماعة للتأثير على الآخرين، وتوجيه تصرفاتهم
العنف: هو استعمال القوة اتجاه الغير، من أجل إخضاعهم لإرادة الذات
القانون: هو قاعدة إلزامية موضوعة من طرف سلطة عليا، وظيفتها تنظيم الأفراد داخل مجتمع معين
الحرية: أنظر المعجم الفلسفي لمجزوءة الوضع البشري
الحق: يدل على ما للإنسان من حريات، كما يدل على العدل
الواجب: يدل على ما على الإنسان من التزامات نحو الغير والدولة
حالة الطبيعة: هي المرحلة التي كان فيها الإنسان في حالته الحيوانية والغريزية. قبل الانتقال إلى حالة المدنية والمجتمع.
العقد الاجتماعي: هو نظرية اجتماعية تقول بأن النظام الاجتماعي يقوم على اتفاق إرادي بين الأفراد المكونين له، للخروج من حالة الطبيعة
العدالة: هي المساواة وعدم التمييز بين الناس على أساس الدين أو العرق أو اللون…والتزام الحياد أثناء الفصل بين المتقاضين وذلك بالاحتكام للقانون
الإنصاف: هي رفع الحيف عن المظلوم، وتعويض المتضرر عن ما لحقه من ضرر
الشرعية: هي خاصية أخلاقية إذا ما تم إضفاؤها على فكرة أو فعل، يصبح مقبولا من طرف المجتمع
المعجم الفلسفي لمجزوءة الأخلاق:
الأخلاق: هي مجموع قواعد التصرف، والقيم السائدة في مجتمع ما، كما تدل على الغايات التي على الإنسان العمل من أجل بلوغها.
الواجب: أنظر المعجم الفلسفي لمجزوءة السياسة
الحتمية: تطلق على مذهب يعتبر ألإنسان خاضع لإكراهات جبرية حيث يظهر فاقدا لكل حرية أو إرادة
الحرية: أنظر المعجم الفلسفي لمجزوءة الوضع البشري
الإرادة: هي القدرة على الاختيار والتصرف وفق ما يمليه تفكير الفرد، وحسب قناعته
القانون: أنظر المعجم الفلسفي لمجزوءة السياسة
المجتمع: هو جماعة بشرية منظمة، تحكمها قواعد وضوابط ومؤسسات وأعراف وتقاليد، هدفها الحفاظ على استمرار هذه الجماعة.
الفضيلة: هي قيمة توجه أفعال الإنسان نحو الخير، وتضفي عليها مشروعية أخلاقية

السعادة: هي شعور دائم بالفرح والمتعة واللذة، ناتج عن وصول الإنسان إلى الكمال، سواء العقلي أو الروحي


Download